Heimatgeschichte · Minuf City ·

منوف: التاريخ

منوف: التاريخ

تُنسب تسمية محافظة المنوفية في الأصل إلى المدينة، التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم "بير نوب"، الذي يعني "بيت الذهب"، واسم منوف أشتق من اسمها القديم من نفر بالمصرية القديمة وبانوفيس باللغة القبطية وأونوفيس بالرومية (اللاتينية: Onouphis)، والذي تحوّر إلى مانوفيس بعد الفتح الإسلامي لمصر، وتعني "الأرض الطيبة"، ولسهولة النطق أصبح يُطلق عليها من نوفي، ومع الوقت أصبحت مِنوف.
عثر بالمدينة على نقش فرعوني من الأسرة المصرية الثلاثون عليه عدد من المناظر الدينية وقوائم تقديمات قرابين، وعرض لجغرافية المقاطعة الليبية (البحيرة). كتب النص على شكل ثلاث نصوص مكتوبة بطريقة الأعمدة ترتيب قراءتها من اليسار لليمين والانتقال من عمود إلى آخر من الجهة اليمنى. واكتشف علماء الحملة الفرنسية كتلة من الجرانيت الأسود عليها نقوش غائرة بالهيراطيقية وبالحروف اليونانية. وعثر أمام مسجد الجيار على قاعدتان لعموديين من الألبستر وتاجين لأعمدة من الحجر الجيري يعودان للعصر اليوناني الروماني. وعثر بشارع الجندي على عمود من الجرانيت الوردي وفي مكان أخر على عمود من الحجر الجيري.
خرج من منوف في العصر الروماني بابا الإسكندرية الثاني والخمسين يوساب الأول، وقد كانت المدينة إحدى المدن المهمة في ثورة هرقل الأكبر، إذ سيطر عليها في بادئ الأمر القوات الداعمة لفوقاس، ولكن مع سيطرة نقيتاس على الإسكندرية عاصمة القطر المصري، استطاع حزب الثورة الانقلاب على الداعمين، فنهب دار الحاكم ومنازل القادة الرومانيين، وفتح أبواب المدينة لسرية نقيتاس. غير أن القائد بونوسوس، أحد أنصار فوقاس، تمكن لاحقًا من دخول المدينة والسيطرة، لكن ما لبث نيقتاس أن اقتحم المدينة بعد فرار بونوسوس منها في جنح الليل.
ذكر ابن حوقل المدينة في كتابه صورة الأرض بقوله «مدينة كبيرة عظيمة واسعة الغلّات والخيرات والكتّان وبها وال عليها وبها حاكم وحمّامات وجامع وأسواق كثيرة حسنة وكور عدّة برسمها واسعة ستّة عشر سقسا». وقد ذكرها ابن مماتي في كتابه وذكرت في التحفة السنية وتاج العروس وفيهم ذكرت باسم منوف العليا تمييزا لها عن السفلى.
زارها الرحالة التركي أوليا جلبي أثناء جولته بمصر وذكر أن عدد القرى التابعة لها 320 قرية، وأن المدينة تضم 18 محلة وثلاث جوامع وثلاث مدارس وسبع خانات و400 دكان وحمامان. مما ذكر علماء الحملة الفرنسية عن المدينة أن منازلها منخفضة ومنبية بالطوب اللبن وشوارعها ضيقة ومتعرضة، وتحيط بها أكوام الخرائب والأنقاض. وذكروا عمل أهلها في غزل أنواع أقمشة الكتان المختلفة وفي عصر الكتان ووفي عمل الفخار الملون وعمل الحصر التي ترسل إلى القاهرة وتصدر إلى بعض الدول الخارجية.
وكانت المدينة عاصمة المنوفية وحاضرتها منذ الدولة الفاطمية حتى تولي محمد علي باشا زمام السلطة في مصر، فقد نقل عاصمة المنوفية من منوف إلى شبين الكوم عام 1826 (1826) لتوسط موقعها الجغرافي بين بلدان المنوفية. ذكرت المدينة في تاريع سنة 1228 هـ باسم منوف العلا وبعده ذكرت باسم منوف دون تمييز.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „منوف“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Faris El-Gwely, CC BY-SA 4.0 – Wikimedia Commons