Heimatgeschichte · Tizi ·

تيزي وزو: التاريخ

تيزي وزو: التاريخ

كانت ولاية تيزي وزو من بين مناطق انتشار الثقافة إيبيروموريسية أو الأوشتاتيون (بالإنجليزية: Ibero-Maurusian) هي المنظر الثقافي لساحل شمال إفريقيا في الفترة بين العصر الحجري القديم العلوي والعصر الحجري الوسيط حوالي 20.000 إلى 10.000 سنة قبل الحاضر.
يعود تاريخ ولاية تيزي وزو إلى عصر ما قبل التاريخ بدليل وجود آثار عثر عليها بعدد من المناطق، على غرار تيقزيرت وأزفون، إلى جانب ذراع الميزان المعروفة بتضاريسها الجبلية الوعرة، أطلق عليها الرومان اسم مونت فيراتوس والمراد منها جبل من حديد، كانت هذه المنطقة مع مرور السنين قبلة لشعوب حوض البحر الأبيض المتوسط، من بينهم الفينيقيين الذين دخلوها في القرن الخامس والرابع قبل الميلاد حيث مارسوا التجارة والإبحار فيها، أنشأوا مراكز تجارية على ساحل هذه المنطقة لممارسة نشاطهم التجاري.

بعدما أسس الفينيقيون مدينة قرطاج سنة 814ق م، أسسوا المدن التي تعتبر أهم مناطق تجمع البربر وربطوا علاقات تجارية مع سكان المدن المحلية غير المتحضرة...فأنشؤا مدن عدة مثل: سكيكدة، بجاية، وتيبازة، وجيجل.

في العصور القديمة وخاصة عهد الرومان لم توجد مدينة تسمى تيزي وزو فهي حديثة النشأة. احتل الرومان المنطقة خلال القرن الأول ما قبل الميلاد إلى غاية القرن الرابع بعد الميلاد من أجل تثبيت وجوههم وتمديد سيطرتهم على المنطقة، كما عمد الرومان إلى تشييد مدن عسكرية وحضارية على طول ساحل تيفزيرت أطلق عليها اسم لومنيوم، وأزفون باسم روزاسوس، أعاد البيزنطيون بناء الأحياء والمدن المدمرة من طرف الوندال في القرن الخامس، وفي فترة العصور الوسطى كانت ولاية تيزي وزو على شكل كونفيدراليات، وفي القرن الرابع عشر ترأست أمراة تدعى شيمسي من عائلة عبد الصمد أتحادية آيث ايراثن من سنة 1330 إلى غاية 1340.

أما خلال فترة الأتراك من القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر، فقد تمّ رسم وتأسيس مملكة كوكو في سنة 1510م على يدّ عائلة ايث القادي وذلك لصد الأتراك المسلمين، بالاستعانة بالإسبان المسيحيين. وتمّ تشييد عدة أبراج في أماكن عدة كتازغارت سيباو بوغني وبرج تيزي وزو، الذي أصبح ابتداء من القرن السابع عشر مركزا عمرانيا، حيث أنشئ هذا الأخير سنة 1640م لمراقبة السهول المحيطة به.

ولاية تيزي وزو المكافحة، بطابعها الجبلي الذي شكل مهدا للثورة التحريرية المجيدة، كانت مركزا للولاية التاريخية الثالثة، كما شكلت محطة هامة في تاريخ الجزائر بمساهمات أبنائها وبطولة شهدائها ومجاهديها، تبقى الفترة الاستعمارية آخر مطاف أبتداء من القرن التاسع عشر والقرن العشرين، أين تم الاستيلاء كليا على هذه المنطقة من طرف الجيش الفرنسي بعد المعركة الشهيرة التي قادتها البطلة لالة فاطمة نسومر، وشرعوا خلال هذه الفترة في بناء مدن صغيرة وقرى ذات طابع أوروبي في أماكن عديدة من ولاية تيزي وزو.
كان الاحتلال الفرنسي للجزائر انطلاقا من مدينة الجزائر نحو منطقة القبائل مصاحبا لمجازر رهيبة قام بها القادة الفرنسيون في متيجة وحول جبال جرجرة.
وحسب الدراسات التاريخية التي أجريت من طرف خبراء وباحثين تبين أن كل هذه الحضارات المتعاقبة على هذه المنطقة لم تطمس حقيقتها وطابعها الأصيل، وساهمت كثيرًا في المحافظة على خصوصيتها وأصالتها الظاهرة في القرى التقليدية.

بالرغم من المساحة الزراعية النافعة الضئيلة وقاع بحري وعر، إلا أن قطاعي الزراعة والصيد يمثلان مؤهلات هامة للولاية تعتبر محل استراتيجيات تنمية مكيفة، لضمان مساهمة معتبرة في التنمية المحلية.
فيما يخص قطاع الصناعة، فإن ولاية تيزي وزو تكسب ثروة معدنية غنية ومتنوعة من شأنها أن تشجع بعث نسيج صناعة معدنية في إقليم الولاية، وما من شأنه أن يولد ديناميكية اقتصادية.
بفضل السياسات العمومية الخاصة بالتنمية المحلية المطبقّة بولاية تيزي وزو منذ 1999، يمكن الوقوف على النتائج الإيجابية المسجلة في العديد من القطاعات التي لها علاقة مباشرة بمتطلبات المواطنين وانشغالاتهم. فعلى سبيل المثال عرفت نسبة التزويد بالموارد المائية في اليوم نمو يقدر ب 200%، فيما سجل التزويد بالغاز ارتفاعا يعادل سبعة أضعاف، كما تعرف نسبة التمدرس نموا يقدر ب32%.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „تيزي وزو“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0