المسيلة (الجزائر): تاريخ المدينة
=== الحقبة الإسلامية ===
تأسست مدينة المسيلة سنة 315هـ الموافق لسنة 917 م من طرف أبو القاسم محمد بن عبد الله أي في الحقبة الفاطمية وأطلق عليها اسم المحمدية ، كما عرفت باسم زابي وهناك من ربط تسمية المسيلة بقبيلة ماسيليا التي توسع نفوذها حتى شمل ما يعرف قديما بإقليم نوميديا وبزوال هذه القبيلة بقي اسم المدينة بالمسيلة ، كما تدعى بالحضنة وهناك من يرى أن أصل تسمية المسيلة سواء كانت أطلقت من طرف العرب أو البربر يعود إلى أن المدينة على شكل حوض منبسط ذو مجاري مائية ولا ننسى أن موقع المسيلة في حد ذاته يعرف بحوض الحضنة.
إن طبيعة التضاريس في منطقة المسيلة هي التي ساعدت على تمركز السكان وتعاقب الحضارات منذ الأزمنة الغابرة كما تثبته الأماكن الأثرية وأكبر دليل على ذلك تواجد عدة رسوم ونقوش صخرية رسمها الإنسان القديم عن الحيوانات التي كانت موجودة بالمنطقة ، عدة مناطق تشهد على مرور المحاربين والتجار الرومان وما بقي خلفهم من أطلال وكتابات صخرية ، كما اختار الوندال منطقة طبنة (مقرة) والمسيلة كمقر لحكمهم خلال القرن الخامس.
إن تاريخ المنطقة تغير كليا عند مجيء العرب والمسلمين في القرن السابع وخلال القرن الأول للفتح الإسلامي حيث اعتنق السكان الدين الإسلامي ودافعوا عنه حتى الاستشهاد نظرا لسماحة الإسلام وعالميته تحت شعار الوحدانية والعدل ، بعد تواجد الخوارج بالمنطقة تلاها الحماديون بداية القرن الحادي عشر حيث حكمها حماد بن بلكين كما أسس في الشمال الشرقي للمسيلة سنة 1007 قلعته التي نالت شهرة واسعة واتخذها أول عاصمة له وعرفت تطورا وازدهارا هاما ، تلاها فترة وصول الهلاليون سنة 1052 م
وعرفت المنطقة التواجد التركي كما يبينه تواجد الحي السكني للأتراك المسمى بالكراغلة.
==== عهد المقاومات ====
== التعليم في المسيلة ==
تحتوي المسيلة على جامعة محمد بوضياف والقطب الجامعي والعديد من المعاهد والإقامات الجامعية، كما تحتوي في الدخول المدرسي 2025- 2026 على:
79 ثانوية.
185 متوسطة.
731 مدرسة ابتدائية.