Heimatgeschichte · Al Manaqil ·

المناقل: التاريخ

المناقل: التاريخ

=== التاريخ القديم ===
يرجع تأريخ المنطقة إلى حوالي خمسة قرون، ومن أقدم القرى فيها قرية كوقيلا قرية الدسيس وقرية ود نفيع العركيين التي أسسها الشيخ علي ود نفيع وتوجد بها أقدم مقبرة مدفون فيها الشيخ الحسين بشبشة من رموز المنطقة الصوفيين. وتليها قرية عتقي وبها مقابر أثرية تعود إلى عهد مملكة علوة المسيحية في السودان.
وكانت منطقة المناقل تضم اقطاب ورموز الصوفية في السودان حيث تعلم في قراها مرشد الطريقة السمانية، وتنتشر فيها مقابر أثرية قديمة خاصة في قري منطقة الركل الواقعة بين مدينة المناقل وبلدة جبل موية والتي تعود إلى عهد مملكة علوة.

وشهدت منطقة المناقل انطلاقة تحالف سياسي في بلاد السودان بين قبائل العبدلاب والفونج، وقبائل منطقة دقيس جنوب المناقل، حيث خرج من منطقة سقدي جنوب المناقل الملك عمارة دنقس زعيم قبائل الفونج وأتى إليها زعيم العبدلاب عبد الله جماع من شرق النيل الأزرق واجتمعا في منطقة جبل موية القريبة من المناقل ومنها انطلقا بجيوشهما إلى مناطق السودان الأخرى وأسسا الدولة السنارية المعروفة باسم السلطنة الزرقاء في سنة 1504 م وعاصمتها سنار والتي سادت معظم أرجاء السودان (في حدوده الحالية) حتى سنة 1821 م تاريخ الغزو التركي المصري للسودان بقيادة إسماعيل كامل باشا نجل خديوي مصر محمد علي باشا.

أعلن الشيخ عامر المكاشفي الجهاد ضد حكم الأتراك في منطقة أم حجار بالمناقل ومنع المواطنين من دفع الجزية لهم. وفي منطقة أم سنيطة جنوب المناقل اندلعت ثورة عرفت بثورة ودكرف.

تم اختيار المناقل في عام 1951، إبّان الحكم الثاني الإنجليزي المصري للسودان وقبيل استقلال السودان ببضع سنوات، لتكون مركزا إدارياً وعُيّن مفتشاً بريطانياً لها. وصاحب ذلك نهضة عمرانية شملت مباني الأحياء التي بدأت تستخدم مواد البناء الثابت، والسوق الرئيسية التي تحولت من سوق اسبوعية تُقام في يومي الأحد والأربعاء إلى سوق مستديمة. كما تم تخطيط البلدة عمرانياً وتقسيم أحيائها إلى مربعات. وكانت البلدة تتكون من الناحية العمرانية قبل عام 1955 م، من اقدم أحياء هي: ودنفيع، والدسيس، عتقي، صنقعت و غريغانة و الحضور و حي الزبير، وكشكوش، والكلاكلة، ورفاعةو د المسلمي والجعليين، ثم توسعت بعد ذلك لتشمل المنورة، وطيبة، وود الشقل، ، ودار المقام، ودار نايل، وأم طلحة، وكوقيلا.

أسس بعض ضباط القوات المسلحة السودانية المنتمين إلى قرية الجاموسي بمنطقة المناقل تنظيماً أطلقوا عليه اسم الضباط الأحرار ودبروا محاولة انقلابية فاشلة ضد حكومة الفريق إبراهيم عبود في 9 نوفمبر / تشرين الثاني 1959 م، من بينهم الطيار، يعقوب كبيدة، والصادق محمد الحسن (من دار نايل)، وعبد الحميد عبد الماجد الزين (من قرية ودالزين المغاربة) وتم إعدامهم جميعاً.
شهدت المناقل طفرة اقتصادية واجتماعية بتأسيس مشروع امتداد المناقل الزراعي في عام 1962 م.

هاجر بعض رموز الصوفية بالسودان من المناقل الي مناطق السودان الأخرى منهم الشيخ الكباشي (إلى شمال الخرطوم)، والشيخ ود العجوز المكاشفي (إلي غرب النيل الأبيض) والشيخ وقيع الله (إلى كردفان)، وهو والد الشيخ البرعي، أحد أبرز اقطاب الصوفية المعاصرين في السودان، والشيخ الماحي الكناني المشهور بالبخاري (إلى المدينة المنورة بالسعودية)، وله اتباعاً كثرين هناك، وقد استقر بالمناقل الشيخ المكاشفي والشيخ النيل والشيخ ود بقوي والشيخ الفرضي والشيخ الناجي _ والشيخ كمال الدين بقرية طيبة الشيخ كمال الدين شمال شرق المناقل، والشيخ ود بغادي، وودنفيع، والشيخ عبود النصيح.والشيخ المكي بكضيبات.
إلى جانب شيوخ صوفيين آخرين هاجروا إلى المناقل ومنهم الشيخ أبوقرون، والشيخ ود صبح وله ضريحاً في وسط مدينة المناقل وضريحه يعتبر مزاراً الي يومنا هذا. وقد وفد من منطقة دنقلا بالولاية الشمالية.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „المناقل“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Earth Science and Remote Sensing Unit, Lyndon B. Johnson Space Center, Public domain – Wikimedia Commons