Heimatgeschichte · Idku ·

إدكو: التاريخ

إدكو: التاريخ

=== تسميتها ===
إدكو من المدن قديمة المنشأ في العصر الفرعوني كانت مقاطعة ضمن المقاطعات وكانت تسمى «رع أمنتى» وظهرت في هذه المقاطعة العديد من المدن الفرعونية القديمة التي اندثرت وحل محلها مدن أخرى ومنها مدينة «تاجو» وهي إدكو حالياً ويرى بعض المؤرخين أن اسم ادكو الفرعونى هو «جاكات» بمعنى التل المرتفع وهنا يتضح ارتباط العمران بالتلال الرملية الواقعة شمال بحيرة إدكو، ويروي أيضا ًعن أحد المؤرخين إن اسمها القديم الوارد في كشف الأسقفيات باسم إتكو.

فُتحت ادكو في خلافة «عمر بن الخطاب» بامر منه الى القائد «عمرو بن العاص» على يد «عبد الله بن عمر» وكان ملك ادكو هو «زرند» وكان ماكرا مخادعا كثير الحيل فقد خرج لقتل العرب فالتقي في غرب ادكو حتى اشتد بهم القتال فالتجأ الملك وجيشه إلى الحصون وغلّق الأسوار فحاصر العرب ودام الحصار ستة أشهر فلم يحرم أهل ادكو من خيراتهم لكثرة خضرواتها وما كان...و يحتاجون من شيء من الخارج الا قليلا فوجد العرب انهم لن يظلوا هكذا فشكوا امرهم الى اميرهم فارسل جواسيسه حول الاسوار ليلا عساهم يجدون ما يدلهم ويهديهم وفي ذات ليلة خرج سيدي منصور من الجيش وصار يمشي فوجد امراة تمشي بطيئة إذ تحمل على رأسها شيئا فظل يتتبعها حتى وضعت ما على رأسها ومدت يدها الى باب من الرخام في الأرض ففتحته وهمت ونزلت فيه وسرعان ما انقض عليها سيدي منصور وامسك بيدها وامنها على نفسها واخذ يسئلها وتجيبه فقال لها ما اسمك؟ اسمي «نورانه» وعلى دين من أنت؟ على دين محمد وكيف بلغتك رسالته؟ سمعت بمرماها فثقفتها فامن ماهذا الباب؟ هو باب سري نقضي منه حوائجنا في مثل هذه الايام و الى اين يصل هذا السرداب؟ الى داخل المدينة فيمضي الداخل من تحت الاسوار وحبذا لو فتحتم هذه المدينة فتخلصوا اهلها من الويلات فهم فيها مغرقون فاستحلفت سيدي منصور ان تكتم امري ثم تركها تدخل واغلقت الباب خلفها فوضع سيدي منصور علامة على الباب فذهب توا الى اصحابه واخبرهم بما راى فاخذوا للامر اهبتهم فذهبوا للجهاد حتى وصلوا الى الاسوار فتفرقوا حولها وامروا اشدائهم بفتح السرداب وما أصبح الصباح حتى دخلوا العرب المدينة فتعالى تكبيرهم وتهليلهم وما سمع أهل المدينة هذا التهليل وقاموا مذعورين فحكم فيهم العرب حتى قتلوا منهم الكثيرين فما كان للملك إلا أن يرفع راية الاستسلام فتقدم الى الصحابة يستأمنهم على نفسه فقالوا له اجب الأمير واطلب منه الامان فلما مثل بين يديه ساله من أنت؟وما تريد؟ انا الملك وانا مسلم واريد الامان فقال له الأمير إذا كنت مسلما فقل لي ما هي الكلمة التي دخلت بها دين الإسلام؟ فلم يجيب فقال له الأمير اما الامان فبأحد الأمرين إما الإسلام واما الجزية فسأله عن الجزية فقال يدفع كل منكما دينارا وهو فوق رأسه السيف اختار الإسلام فأمره بالنطق بالشهادتين فنطق بها وأقام العرب بعد ذلك أياما ثم رحلوا إلى فتح رشيد وتركوا خمسة وعشرين رجلا منهم يُعلّمون الناس من أهل ادكو شرائع الإسلام فمكثوا فيها يومين وفي اليوم الثالث انقض عليهم الملك بجنوده فقتلوا العرب ولما كانت نورانه في إسلامها صادقة رأت ذلك فعز عليها ذلك فذهبت الى العرب واخبرتهم بما جرى فرجع عبد الله بن عمر بجيوشه ودخل المدينة وقاتلوا الملك وجيوشه حتى قتل الملك «زرند» وفرض الجزية على من لم يسلم حتى استتب للمسلمين فيها. وهذا الكلام ليس عليه دليل تاريخي أو حتى جغرافي وأى واحد من أبناء إدكو يعرف أن طبيعة البلد لا تسمح بحفر سراديب نظرا لارتفاع منسوب المياه السطحية لانحصار البلد بين البحر والبحيرة. كما أن البلاد كانت عبارة عن مرتفعات وكثبان رملية وليس بها موارد للعيش ولم يتم تعميرها الا حديثا وكانت اشبه بالصحراء القاحلة.

كان بها قاعدة جوية للإنجليز.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „إدكو“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Faris El-Gwely, CC BY-SA 4.0 – Wikimedia Commons