Heimatgeschichte · Tuban ·

مديرية تبن: المواقع الأثرية والتاريخية

مديرية تبن: المواقع الأثرية والتاريخية

من أهم المناطق والمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في المديرية هي:

تبدأ تسمية وادي تبن منذ بلوغه مخلاف لحج بعد أن تصب من روافد متعددة في وهم اسم يطلق على كثير من أجزائه ومنعطفاته في المرتفعات الشمالية ويطلق عليه الأهالي في لحج الوادي الأعظم، بعد أن يتحد مع وادي ورزان فوق العند.
أهم المواقع الأثرية والسياحية والتاريخية في وادي تبن هي:

دار العرائس تقع شمال مدينة الحوطة على بعد حوالي 21 كيلومتر من الضفة الغربية لوادي تبن، ويشمل الموقع على ضرائب القصر عثمان بني في فترة تواجد العثمانيين الأتراك في لحج.
كود أمسيلة يقع كود أمسيلة في الضفة الشرقية من الوادي الكبير وجنوبي مدينتي الحوطة والوهط، ولفظه كود تعني أكمة أو تل، أما أمسيله فهي السائلة وحرفي الألف والميم في لهجة منطقة لحج تقابل ال التعريف، وقد أطلق المؤرخ اللحجي أحمد بن فضل العبدلي في كتابه هدية الزمن على كود أمسيلة اسم "اللخبة" لتشابه أوصافه مع ما جاء على لسان (ابن المجاور) في كتابه صفة بلاد اليمن، واللخبة اسم قد تكرر في عدة مناسبات في المصادر الإخبارية أهمها تلك المعارك التي دارت بين الملك المنصور عبدالله بن أحمد بن إسماعيل (827-831هجرية) وعمه الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل (831-842هـ) للسيطرة على مدينة عدن في الربع الأول من القرن التاسع الهجري وقد نقلت معظم المصادر أخبار تلك المعارك عن الخزرجي وعن الجندي أحياناً وتوحي تلك المصادر أن لهذا الموقع أهمية استراتيجية واقتصادية خاصة بالنسبة لمدينة عدن، فقد كانت تقيم أو تعسكر فيه الجيوش الغازية استعدادا للزحف على المدينة، وتعود إليه حين تضطر الظروف للتقهقر، وفيه تقام مخازن وقيادة الجيش لتمد القوات المرابطة حول عدن بالمؤن والغذاء إضافة إلى حماية الجيش من الخلف تحسباً لأي هجوم مباغت، ولا يذكر بامخرمة أنه عرف هذا الموقع ولكنه نقل عن ابن المجاور أنه يبعد عن مدينة عدن حوالي (فرسخين إلا ربع) وكتب بامخرمة عن الموقع أنه كان قرية عامرة ينقل منها الآجر والزجاج إلى مدينة عدن، وكان بها دكاكين ومعاصر للزيت زيت الجلجل -السمسم- وكان يسكنها جماعة من الأهدوب والعقارب وغيرهم، ولم تزل عامرة إلى أن استولى على مدينة عدن الشيخان (عامر وعلي) أبناء الشيخ طاهر بن داود وكان قطاع الطرق من الطوالق وغيرهم ينهبون الناس من أمصادة – وأمصادة اشتهرت كمأوى لقطاع الطرق وشذاذ القبائل – ثم يأوون إليها وانتقل بعض أهلها إلى مدينة عدن وبعضهم إلى السيلة والوهط وغيرها. ولعل الموقع اختفى قبل أن يدركه بامخرمه في القرن التاسع الهجري وكود أمسيلة الآن عبارة عن مجموعة تلال تنتشر على سطحها الشقافات الفخارية والآجر، والزجاج، والى جانبها الكثير من المجاهيل – جمع مجهالة – وهي الموقع الأثري القديم الذي يمثل تل أو أكمة، غالباً ما تعلوه شقافات فخارية تجعل سطحه ذو لون محمر، ويطلق عليها هذا الاسم أما لكونها مجهولة التاريخ أو أنها منسوبة إلى الجهالية لقدمها، ويطلق عليها أيضاً اسم المشقافة والشقف قطعة الفخار، وكذلك اسم العادية نسبة إلى قوم عاد.

== مصادر ==

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „مديرية تبن“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Earth Science and Remote Sensing Unit, Lyndon B. Johnson Space Center, Public domain – Wikimedia Commons