Heimatgeschichte · As Saddah ·

مديرية السدة: التاريخ

مديرية السدة: التاريخ

ومن أهم المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية السَدّة هي:

توجد العديد من المواضع في اليمن التي كان يطلق عليها اسم ظفار منها: (ظفار ذيبين - ظفار عُمان - ظفار يَرِيْم) وكانت ظفار يَرِيْم هي الأكثر شهرة فهي المدينة التي حلت محل مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ، فأصبحت مدينة ظفار يَرِيْم عاصمة الدولة الحميرية التي حكمت اليمن مركزيًا ما يقارب (640 عامًا)، خلال الفترة ((115 قبل الميلاد) - (525 ميلادية))، وكانت إحدى محطات الطريق القديم للقوافل التجارية قبل الإسلام وطريق قوافل الحجيج بعد الإسلام، والذي كان يبدأ من مدينة عدن مرورًا بالعاصمة ظفار ثم صنعاء وعبر الهضبة حتى مكة ثم يثرب فبلاد الشام وأشتهر بدرب «أسعد»، وكانت ظفار مقرًا للملك الحميري التبع اليماني «أبو كرب أسعد» المشهور «بأسعد الكامل» وكان بها قصره المشهور بقصر ريدان، وهو قصر عظيم وكذلك كانت مدينة ظفار مدينة عظيمة، ولم يبق من القصر والمدينة إلّا بضعة أمتار من الأسوار وبعض الأطلال والمعالم المنحوتة في الجبل الذي تقع المدينة على سفحه، ومن أهم معالمها كهف عود الذهب الذي ما زال وضعه جيدًا ونفق سوق الليل وهو نفق سري منحوت نحتًا في الجبل يربط بين واجهتي الجبل ولكنه حاليًا مدفون.

وهو عبارة عن مبنى متواضع عند مدخل قرية ظفار الحالية ويضم تشكيلة قيمة من الآثار التي عثر عليها الأهالي خلال السنوات الأخيرة، جمعت تلك اللقي الأثرية من خلال مبادرات ذاتية للأهالي، فقاموا بوضعها في هذا المتحف المتواضع، حتى يتسنى للزوار مشاهدة الحضارة التي كانت تتمتع بها أرض يحصب.

تقع جنوب شرق مدينة ظفار الحالية على بعد (بضعة كيلومترات)، وهي قرية عادية إلاَّ أنها بنيت بأحجار جُلبت من أطلال مدينة ظفار التاريخية، دوَّرها شامخة البنيان، توجد على واجهاتها الكثير من النقوش المسندية والرسوم المنحوتة، والتي جعلت من قرية بيت الأشول متحفًا مفتوحًا يعرض بعضًا من آثار مدينة ظفار التاريخية، فأصبحت قرية بيت الأشول الشاهد الوحيد على جلال وعظمة مدينة ظفار التاريخية وقصر ريدان، وقد نُقلت أحجار تلك المنازل قبل أكثر من (200 عامًا)، مما جعل عمر بعض تلك المنازل يتجاوز المأتيين عام.

توجد المقابر الصخرية في واجهات الجبل من الناحية الغربية التي يمكن الوصول إليها عبر قرية ظفار الحالية وهي عبارة عن غرف واسعة متصلة ببعضها في باطن الجبل بواسطة مداخل - فتحات - وفي كل غرفة منها مصطبة لحفظ أجساد الموتى.

يذكر التاريخ أنه كان في البقعة الخضراء من أرض يحصب ثمانون سدًا، معظمها كان منحوتًا في أصل الجبال، إلاَّ أن بعض تلك السدود قد تحولت إلى مدرجات زراعية، ويعود بنائها إلى عصر الدولة الحميرية.

توجد في مديرية السَدّة عدد من الحصون القديمة منها: حصن العرافة ويضم قصرًا مهدمًا ومقبرة صخرية منحوتة داخل الجبل.

توجد العديد من صهاريج المياه المحفورة في الصخور تم بناؤها في عصر الدولة الحميرية، منها ما هو على جبل مجاح ومنها يقع بالقرب من الطريق المؤدي إلى بيت الأشول عند مستوى حاجز أحد السدود القديمة الواقع عند رأس الوادي، والذي يبدأ من سفح
جبل ظفار من الجهة الشرقية.

ذات منظر طبيعي جميل وبجوار القرية تله تطل على مدينة السَدّة ووادي بنا صالحة لإقامة متنزه سياحي غرب مدينة السَدّة.

يعتبر من أهم مواقع المناظر الطبيعية الخلابة تتساقط مياه شلالاته من على ارتفاعات شاهقة وتنتشر مدرجاته الزراعية على ضفتي الوادي، الذي يتلوى داخل مساحتها الخضراء راسمًا لوحة فنية بديعة، إضافة إلى ما يتمتع به من خصائص ومغريات طبيعية وآثارية وتاريخية وثقافية تجعله صالحًا بأن يكون منتجعًا سياحيًا غاية في الجمال. …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „مديرية السدة“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Tariq Ahmed, CC BY-SA 3.0 – Wikimedia Commons