محافظة الحناكية: التاريخ
الحناكية: بوابة نجد الغربية.
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم نسبة إلى بئر تسمى الحناكية.
اشتهرت في التاريخ بأنها أول محمية طبيعية في الإسلام خصصت كحمى لإبل الصدقة وأن الخليفة عمر بن الخطاب كان أول من حمى الربذة لإبل الصدقة وخيل المسلمين سنة 16هـ/637م، اشتهرت الربذة كمدينة إسلامية هامة وارتبط إسمها بالصحابي الجليل أبي ذر الغفاري الذي سكنها عام 30هـ وقد بنى بها مسجداً. وهي محطة لطريق الحجاج من الشام والعراق، ولا زالت معالم البرك المشيدة لخدمة الحجاج بأمر زبيدة زوجة هارون الرشيد، شاخصة للعيان، فضلاً عن عدد من بقايا الأسواق والمساكن القديمة التي اكتشفتها الحفريات الأثرية التي تمت هناك، وتبعد الربذة عن الحناكية مسافة 50كم والطرق إليها معبدة.
نفق ( دبل ) ذارة: ذاره قرية تقع شمال غرب النخيل وتحيط بها حرة. يوجد بها نفق في الأرض له امتداد لم تحدد نهايته وتنسج حوله حكايات ولا سيما -كما يذكر بعض الأهالي- بأنه تصدر منه ما يشبه الأصوات ولعلها صوت الريح عندما تدخل هذه المغارة.