Heimatgeschichte · Zabid ·

زبيد (الحديدة): تاريخ زبيد

زبيد (الحديدة): تاريخ زبيد

=== زبيد العاصمة ===
على أثر ثورة قامت بها قبيلتا الأشاعرة وعك ضد الوالي العباسي بصنعاء بعث الخليفة المأمون بن هارون الرشيد محمد عبد الله زياد وبرفقته زميله أحدهما من ذرية سليمان بن هشام بن عبد الملك وزيرا والثاني محمد بن عبد الله التغلبي قاضيا ومفتيا ومن ذرية التغلبي قضاة زبيد بني أبي عقامه وذلك في عام 203 هـ وذلك على إثر ثورة قامت لها قبيلتي الأشعر وعك ضد الوالي العباسي بصنعاء وفي عام 4 شعبان سنة 204 هـ اختط المدينة عسكريا وفي سنة 205 هـ اتخذت عاصمة وعمد إلى ترغيب الرعاة في الاستيطان بإعفائهم الزكاة لمدة سنة واتخذ زبيد عاصمة للدولة.

تأسست الدولة الزيادية في سنة 204 هـ وظلت إلى سنة 412 هـ حيث انتهت بآخر ملك كان طفلا يدعى عبد الله بن أبي الجيش إسحاق بن زياد الذي كانت على بن الفضل لزبيد في عهده وظل ملكه ثمانون عاما فكانت وفاته في سنة 391 هـ فاستخلف وصيا على طفله وعمته هند مولى يدعى الرشيد الذي تولى تربيته ثم خلفه بعده مولاه الحسين بن سلامه النوبي الذي استعاد ملك آل زياد وبني مآثر في جميع أنحاء اليمن إلى أن توفي سنة 407 هـ وخلفه مولاه مرجان وكان لـه وصيفان أحدهما نفيس والثاني نجاح 000 فالأول كان وزيرا لمرجان والثاني عين أميرا لمدينة الكدراء بوادي سهام لميوله نحو الملك الطفل وعمته وبإزاحته كان إنهاء الدولة الزيادية بقتل الملك وعمته 00 فبلغ نجاح هذه المؤامرة فجنّد جيشا من وادي سهام وقاتل مرجان ونفيس حتى قتلهما واستعاد الحكم الزيادي فبعث للخلافة العباسية يخبرها بالقتل والنصر فخولته السلطة ولقبته بنصير الحق.

ابتدأت الدولة النجاحية من سنة 412 هـ بمؤسسها نجاح الذي تمكن من بسط نفوذه على تهامة وكان على محمد الصليحي قد ظهر بدعوته في جبل مسار بحراز فدخل معه بحروب كثيرة ولما لم يتمكن الصليحي من النصر بعث إليه بجارية هدية فقتله بالسم سنة 458 هـ واستولى على زبيد 0 وفي سنة 465 هـ تعقب سعيد الأحوال وأخوه جياش (أبناء نجاح) علي محمد الصليحي إثر سفره لأداء الحج مع لفيف من جنوده وسلاطين اليمن الذين انتصر عليهم فقتلا الصليحي وأخاه عبد الله في المهجم بوادي سردود وكان المكرم احمد بن علي الصليحي نائبا لأبيه بصنعاء فبلغه قتل أبيه وعمه عبد الله وأسر سعيد الأحوال لأمه أسماء بنت شهاب فغزا زبيد لإنقاذها من الأسر وطلع صنعاء بعد فترة استعاد سعيد الأحوال وأخوه جياش زبيد وظل الصراع بين النجاحين والصليحين حتى استقر الأمر لجياش بعد قتل سعيد الأحوال في جبل الشعر ومن ثم هدأت الأمور للنجاحيين حيث أصبح الحكم لأولاد جياش وبالأخص لأولاد ابنه فاتك وظل الحكم باسم وزراء الملك فاتك الذين تولوا الوصاية على الملك المنصور فاتك عندما كان طفلا ولقوة نفوذهم ولقوة نفوذهم إلى سنة 555 هـ كانت نهاية الدولة النجاحيه على إثر ثورة قام بها علي بن مهدي الرعيني لأسباب سوء تصرف الوزراء على المواطنين.

كان علي بن المهدي عالما صوفيا من قرية العنابرة بنخل وادي زبيد ثار على أوضاع وزراء الدولة النجاحية ابتدأ في السنة 536 هـ حيث واصل نضاله مع أتباعه المهاجرين ولكنه توفي بعد انتصاره بشهرين ونصف مخلفه ابناه مهدي بن علي بن مهدي وعبد النبي علي بن مهدي فقاما بتوحيد اليمن وتم له النصر غير أن السلاطين تألبوا عليهما لما لمسوا منهما من قوه وعزم في توحيد اليمن ولما انتهجها من سياسة المشاع وبالتالي سياسة الخوارج وكان علي بن مهدي حنفي الفروع خارج الأصول متشددا في العقوبات 0 فكانت هذه السياسة الحافز لتألب السلاطين ضد الدولة المهدية بالإضافة إلى توحيد اليمن إن أثاروا أمير المخلاف السليماني الشريف غانم بن وهاس الذي قتل أخوه عبد النبي بن مهدي للاستنجاد بالخليفة العباسي الذي أحاله إلى صلاح الدين الأيوبي بمصر لطموحه السياسي وقوته العسكرية. …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „زبيد (الحديدة)“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Julien Harneis from Sana'a, Yemen, CC BY-SA 2.0 – Wikimedia Commons