رفح (مصر): تاريخ
قُسمت رفح إلى جزء فلسطيني وجزء مصري بعد انسحاب إسرائيل من سيناء عام 1982م مما أدى إلى تقسيم العائلات وفصلها بحواجز من الأسلاك الشائكة. دمرت مصر وإسرائيل قلب المدينة لإنشاء منطقة عازلة كبيرة بين سيناء وغزة.
هاجم المتظاهرون والمعارضون في المدينة وقت ثورة 25 يناير ثلاثة ضباط شرطة وقتلوهم.
أعلنت الحكومة المصرية في أكتوبر 2014 عن خطة لإعادة توطين السكان وهدم المدينة كاملةً لتوسيع المنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة، وقد هدمت السلطات المصرية بين يوليو 2013م وأغسطس 2015م ما لا يقل عن 3,255 مبنى سكني وتجاري وإداري ومجتمعي على طول الحدود مما أدى إلى إخلاء آلاف الأشخاص قسرًا.
أكملت الحكومة المصرية في يونيو 2015م حفر خندق عند معبر رفح بعمق 20 مترًا وعرض 10 أمتار وطوله 10 كم. يقع الخندق على مسافة كيلومترين من الشريط الحدودي مع قطاع غزة للاستطلاع والكشف عن وجود أنفاق تمتد داخل الأراضي المصرية غير التي دُمرت، وكان من المخطط توسيع الخندق مع أبراج مراقبة.
دمر الجيش المصري بحلول منتصف 2018م ما لا يقل عن 6,850 مبنى في مدينة رفح، وقد أغلق ودمر 3,500 هكتارًا من الأراضي الزراعية من أغسطس 2016م إلى أغسطس 2019م، وارتفع إجمالي المباني المدمرة حتى عام 2021م إلى 7460 مبنى.
وقعت مصر وإسرائيل في نوفمبر 2021م اتفاقية تسمح لمصر بزيادة تواجدها العسكري في رفح.