Heimatgeschichte · Bethioua ·

بطيوة: تاريخ

بطيوة: تاريخ

=== حقبة قبل الميلاد ===
أسس الفينيقين مرفأ بالمنطقة نظرا للموقع الممتاز و بقدوم الرومان للمنطقة إستعمارها لشمال إفريقيا أسسوا مدينة على أنقاض من سبقوهم وسموها Portus magnus وإزدهرت المدينة وبلغت ذروت مجدها كثيرًا في القرن الثالث ميلادي لكن بدأ نجمها يخفت في القرن الرابع ميلادي ولدت مهجورة بسبب سياسة الإمبراطور الروماني ديقليانوس الساعية لتقليص حدود الإمبراطورية الرومانية للدفاع عنها بشكل جيد وسكنت المدينة جالية رومانية وكذلك قبيلة كيرينا الغالية .

بطيوة إحدى بلديات ولاية وهران. و يعود إسم Bettioua (بالأمازيغية Ibettiwen) إلى قبيلة أمازيغية قوية تحمل نفس الاسم، وهي قبيلة صنهاجية كان موطنها ولا يزال بمنطقة الريف في المغرب. و قد قدمت هذه القبيلة دعمها العسكري للمرينيين في صراعهم ضد الحفصيين.
و في سنة 1370م، رافق أفراد من قبيلة بطيوة السلطان المريني عبد العزيز في حملته العسكرية ضد مازونة وقبيلة مغراوة. وبعد هزيمتهم، استقر عدد من بطيوة في نواحي مستغانم، حيث حافظوا على علاقات وتبادلات وثيقة مع نظرائهم في الريف.
ومع ذلك، فإن دخول بطيوة إلى التاريخ «الرسمي» تم من خلال وثيقة مؤرخة سنة 1784م، تتعلق تحديدًا بأنقاض بورتوس ماغنوس. إذ تشير هذه الوثيقة إلى عقد تبادل أراضٍ قرب مستغانم، وبالتحديد في منطقة مزغران، حيث كان أفراد بطيوة يقيمون خلال القرن السابق، مقابل مساعدتهم للالسلطات العثمانية في إقليم أرزيو، وذلك في عهد باي معسكر محمد الكبير. وقد شمل هذا التبادل حق الانتفاع بمسبخات أرزيو الملحية، وهي أراضٍ ما تزال إلى اليوم ضمن المجال الترابي لبلدية بطيوة.
وخلال الحرب التي اندلعت بين قوات الأمير عبد القادر والقوات الفرنسية، اضطر سكان بطيوة إلى مغادرة بلدتهم واللجوء مجددًا إلى نواحي مستغانم ومزغران، حيث كانوا قد استقروا في الأصل. وبعد اكتمال ما سُمي بمرحلة «التهدئة»، عرضت السلطات الفرنسية على بطيوة، تقديرًا لما اعتبرته سلوكًا سلميًا منهم، التخلي عن أراضيهم في منطقة مستغانم، غير أنهم رفضوا ذلك، مطالبين بالعودة إلى موطنهم الأصلي حيث توجد منازلهم وأراضيهم الزراعية.
ولا يزال معظم أحفادهم، خلال القرن التاسع عشر، يقيمون فوق أنقاض المدينة الرومانية القديمة. وقد حافظت قبيلة بطيوة طويلًا على لغتها الأمازيغية، غير أنها بدأت تتراجع تدريجيًا لصالح العربية منذ سنة 1883م، ولم يبقَ منها سنة 1910م سوى عدد قليل من المتحدثين المسنين. وفي السنة نفسها، نُشر معجم يضم جزءًا كبيرًا من مفردات هذه اللهجة في المجلة الإفريقية.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „بطيوة“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Djeltisaddam, CC BY-SA 4.0 – Wikimedia Commons