محافظة الحريق: التاريخ
الحريق: على صفة حريق النار. هي بلدة في أعلى وادي نعام، بناها وغرسها الأمير رشيد بن مسعود الهزاني العنزي سنة 1040 هـ عندما قدم إليها من بلدة نعام، وقد ذكر ابن بشر في كتابه: (عنوان المجد في تاريخ نجد)، وابن عيسى في كتابه:(تاريخ بعض الحوادث في نجد):
«الذي بنى الحريق وغرسه هو الأمير رشيد بن مسعود بن سعد الهزاني العنزي سنة 1040هـ، وتداولته ذريته من بعده».
واستمرت إمارة الحريق في ذرية الهزازنة. وقد أصبحت الحريق بلدة عامرة بالسكان والنخيل والمزارع. تميزت بخصوبة أرضها وعذوبة مائها، وجبالها الشاهقة واتساع حدودها حتى طغت شهرة الحريق على ما حولها من البلدان وأصبح يسمى «وادي الحريق» بدلًا من اسمه القديم «وادي نعام».
ووادي الحريق عبارة عن ملتقى واديين كبيرين يعرفان بالأيمن والأيسر، وكل واد منهما به روافد كثيرة، وبها من الشعاب ثلاثمائة وستون شعيبًا، تنحدر سيولها في هذين الواديين ثم تجتمع في وادي الحريق الكبير والذي يسمى (وادي المجامع).