Heimatgeschichte · Baidoa ·

بيدوا: التاريخ الحديث

بيدوا: التاريخ الحديث

مختلف فصائل المقاومة نضالت من أجل السيطرة على المدينة لاهمية الموقع الاستراتيجيى للمدنية. وشهدت المدينة توترات وتقاتل من فصائل الميليشيات المختلفة وتراكم ترساناتهما.

أنشئت الحكومة الصومالية الانتقالية (التي جاءت مع الاحتلال الإثيوبي للصومال) مقر برلمان لها في بيدوة واختارت المدينة لتكون العاصمة المؤقتة للبلاد حتى يصلوا مع قوات الإثيوبية للعاصمة الاصلية للبلاد مقديشيو. وكانت الحكومة الاتحادية الانتقالية قادرة على عقد جلسات برلمانية من 275 عضوا في بيدوا في فبراير 2006، داخل مستودع الحبوب التي تم تحويلها مؤقتا لمقر البرلمان. وعلى الرغم من الأهمية الرمزية لهذه الخطوة، لم تكن هناك أي خطوات إضافية لإنشاء هيئات أو وكالات حكومية في المدينة، واختصر الامر على وجود الميليشيات التي تحمى الحكومة هناك.
في 20 يوليو 2006 أفيد من قبل هيئة الإذاعة البريطانية عبور أكثر من مئة مركبة عسكرية إثيوبية بما في ذلك ناقلات جند مدرعة من بلدة الحدودية دولو أودو إلى الصومال. ويأتي هذا في أعقاب تقارير تفيد ان قوات اتحاد المحاكم الإسلامية سيطرت على 60كم من مساحة بيدوة. وتقارير أخرى ذكرت أن القوات الإثيوبية كانت تتجول في شوارع المدينة بزيها العسكري ومع ذلك، نفت الحكومة الإثيوبية التي ادخلت قواتها إلى الصومال.
وفى 24 نوفمبر، حسبما ذكرت اسوشيتد برس، وصل المئات من القوات الإثيوبية إلى بيدوة لحماية الحكومة الصومالية المؤقتة ضد قوات المحاكم الإسلامية.
ويوم 24 ديسمبر، استهدفت المقاومة الصومالية المدينة، كما استهدفتها قوات إثيوبية للسيطرة عليهاـ وذلك بسبب وقوعها في طريق الذي يوصل للعاصمة مقديشيو. وتعرضت البلدة لتدمير وقصف مستمر بسبب الضربات الجوية الإثيوبية.

وفي 30 يناير 2009، استولت حركة الشباب على المدينة وفرضت سيطرة الكاملة عليها، مما أدى إلى طرد الحكومة الاتحادية الانتقالية.

== مراجع ==

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „بيدوا“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: John Martinez Pavliga from Berkeley, USA, CC BY 2.0 – Wikimedia Commons