تاغيت: تاريخ المنطقة
كانت تاغيت آهلة بالسكان مند أكثر من أحد عشر قرنا. ولقد أكد ابن خلدون وليون الأفريقي في كتابه «وصف افريقيا» أن بني كومي أوبني قومي على الأرجح هم قبيلة من قبائل عهد الواديد الذين حكموا تلمسان قبل أن ينهزموا أمام المرينيين في فـاس عام 735 للهجرة ليقرروا العودة والاستقرار بالصحراء. حيث يقول فيهم المؤرخ الفرنسي لويس دل مارمول كرفاخال في كتابه «افريقيا»:
و يقول عنهم ابن خلدون في كتابه «العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر»:
الرابطة التي كانت بين مدينة تاغيت ومنطقة توات بسبب اليهود الذين كانوا يقطنون (دير شمعون) الموجدة حاليا بقرية بختي، وكذلك من جهة القبائل الموجودة حاليا انتفلت من توات بسبب ضيق العيش وصعوبته.
أول قبيلة بأرض توات هم الزناتة وجدهم يقال له (سلطة) أسلم على يد خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمير المؤمنين عثمان بن عفان الأموي القرشي بالمدينة المنورة.
أول قبيلة دخلت الصحراء هم (بن عامر) قنو (عين العراكر) بالبيض وانتشرو بالصحراء حيث قامت بحروب بينهم وبين اليهود ومن بعد.
ولقب عرب بن معقل وهم المدعون حاليا (العمور) (الكرارمة) (أولاد زيان)، حتى أمتدى زمنهم إلى عالم المنطقة التواتية (الشيخ عبد الكريم المغيلي) الذي قطع نحب اليهود بالمنطقة.
منطقة تاغيت: يوجد منطقة تاغيت 24 قصرا، أول من سكن تاغيت قبيلة يقال لها الروابح (أولاد بلخير فقيق) كانت سوق من زمن الخليل.
ويحكى عن المنطقة كانت من جهة العلم قيمة ولكن الحرب لم تترك استقرار العلم بالمنطقة بسبب أن المنطقة غنية من الاكتفاء المعيشي لهذا كانت سيطرة عليها القبائل المتشردة (قصر يدعى عرق الحمام)كان يمتد إلى محطة النقوش الصخرية سكانه يدعون (الأعاجم)
وبقوا قبل ظهور الكتابة لهذا عبروا بالرسم على الحجارة على حال عيشهم.
القصر الثاني (مزاورو) سكنته قبيلة تدعى (أماسي) بختي وكان قصر ضخم يدعى دير شمعون (قصر بنوار).