Heimatgeschichte · Morsott ·

مرسط: تاريخها

مرسط: تاريخها

شهدت المنطقة الواقعة شمال شرق مرسط باتجاه طريق بوخضرة-مريدج المعركة الأخيرة بين الرومان واتباع الملك يوغرطة التي انتهت بهزيمة يوغرطة وانسحابه إلى غلطة السان (على بُعد 20 km من الحدود الجزائرية التونسية)، حيث وقع في أسر الرومان بعد تواطؤ وخيانة بعض المقربين منه. وقد اشتهر هذا الطريق فيما بعد بممر الهلاليون وذلك خلال الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا وبعد ذلك، اعتنقت القبائل في هذه المنطقة الإسلام .
دُمِّرت معظم آثار مرسط (العصر الحجري الحديث، والعصر البونيقي، والعصر البيزنطي، والعصر الإسلامي)، باستثناء بعض الآثار البيزنطية التي لا تزال شاهدة على تاريخ المدينة. من بين هذه الآثار خيمة، أو برج إرومان ( برج مراقبة موقع البناء والقوس البيزنطي ) ونفق يمتد لعدة كيلومترات وهو ممر تحت الأرض يربط خيمة وقصر غولة. يعتقد بعض علماء الآثار أنه استُخدم لمحاصرة الملك يوغرطة . ويعتقد آخرون أنه يعود إلى العصر البونيقي، كعمل عسكري من أعمال حنبعل برقا للقبض على الملك يوغرطة ، تفاوض الرومان على معاهدة سلام منفصلة مع صهره، بوخوس، ملك موريتانيا، الذي وافق على تسليم يوغرطة للرومان. وفي النهاية، حصل بوخوس على لقب " صديق روما "
تشتهر منطقة مرسط بشهره وهيمنة تركية وقد حظي الحكم العثماني بدعم قوي من زعماء القبائل المحليين. كما مثّلت مرسط نقطة مراقبة بين ثيفست تبسة وهيبون (عنابة) مروراً بمداوري (مداوروش). وقد أقام فيها القديس أوغسطينوس ، ابن مونيكا .
أصبحت مرسط خلال الحقبة الاستعمارية رسمياً بلدية مختلطة في عام 1884 ، وفقاً لقانون السكان الأصليين الفرنسيين . وكانت آنذاك جزءاً من المقاطعة القسنطينة .
تم اكتشاف الواح البرتني في عام 1928 في مرسط وهي عبارة عن مجموعة من الوثائق الرسمية الخاصة المكتوبة باللاتينية من العصر الوندال وهي محفوظة حاليًا في المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية في الجزائر. وتُعد هذه الألواح وثائق ثمينة من العصور القديمة.

== المصادر ==

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „مرسط“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Earth Science and Remote Sensing Unit, Lyndon B. Johnson Space Center, Public domain – Wikimedia Commons