الرحوية: التاريخ
تعتبر المدينة من المدن الجزائرية القديمة التي نمت وظهرت إثر الحقبات الاستعمارية خاصة الاستعمار الفرنسي الذي لعبت إثره دورا بارزا في الاقتصاد.
وللمدينة عدة تسميات من بينها موندغلفي حيث يعود سبب هذا الاسم إلى الإخوة موندغلفي الذي سقط منطادهما في هاته المنطقة، اسم فليتا التي تعرف بها كل المنطقة المحادية لمنطقة الظهرة الشمالية ويعود تسمية المدينة الرحوية إلى الرحى القديم الذي كان متواجدا في مدخل المدينة والذي كان يعد من أكبر الرحى.
شهدت منطقة الرحوية أثناء الإحتلال الفرنسي ظهور زعيم مقاومة شعبية اسمه سيدي لزرق بلحاج الذي قام بتجنيد العديد من قبائل ودواوير المنطقة وعلى الفور قام بمهاجمة الحصن العسكري للرحوية في ماي 1864م وبعد حصار الحصن توقف الهجوم مؤقتا لسحب الجرحى والقتلى من ساحة المعركة وبحلول الظلام قامت مجموعة صغيرة من اقتحامه على 21:00 حيث أحدثوا فجوة فيه وأشتبكوا مع الجنود الفرنسيين حيث سقط منهم 23 شخصا واستولى المجاهدون على كل ممتلكات الحصن من عتاد وسلاح وفي النهاية قاموا بحرقه وتدميره إذ كلف إعادة ترميمه 12000 فرنك فرنسي
وهناك أبيات شعرية مخلدة الواقعة :