برج الأمير عبد القادر: تاريخ المدينة
عرفت مدينة تازا مراحل تاريخية متعددة فكانت موطن لاستيطان لكثير من الشعوب منذ العصر الحجري الحديث (النيوليتي) وتشهد على ذلك الرسومات والنقوش الجدارية والادوات الحجرية المعثور عليها بموقع عين العنصر واستمرت الحياة بها إلى فجر التاريخ.
وبدخول الغزاة الرومان بداية من القرن الثاني حتى الرابع تحت حكم الإمبراطور قسطنطين الأول (306-337) والثاني (337-340) والإمبراطور ليكينيوس ليكينيانوس (308-324) اين شيد الرومان قصور ومزارعا في سهولها وتحصينات عسكرية بجبالها في اطار مشروع سد الليمس وقد لقي الرومان (الفرقة الأغسطسية الثالثة) مقاومة عنيفة من طرف أهالي المنطقة.
بعد الفتوحات الإسلامية (الحملة الثانية لعقبة ابن نافع الفهري 62-64) دخل الإسلام المنطقة وبعد انقسام المغرب العربي إلى ثلاث دول كانت تازا من نصيب أول دولة إسلامية بالمغرب وهي الدولة الرستمية (161-778 ه) وكان هذا بالتحديد في القرن التاسع للميلاد وهذا ما تشهد عليه اثارها التي تحدث عنها المؤرخ marcel emirit
وأثناء الصراع الزيري والحمادي (377-405) ظلت المنطقة محل صراع بينهما
ولما أخذ المرابطون زمام الحكم في عهد يوسف بن تاشفين سنة 473 ه استولى عليها لكن هذا لم يستملر طويلا بظهور الموحدين الذين استولو عليها سنة 539 ه
بعد أن ضعفت الدولة الوحدية صمت أراضي تازا إلى الدولة الحفصية سنة 632 ه بقيادة عبد القوي.
وقد حاول يغمراسن بن زيان استرجاعها أثناء حملاته فكان له ذلك سنة 700 ه فعين عليها الأمير جعفر بن عبد الله وبنى بها مدينة بكل معلمها على طراز العمارة الزيانية بتلمسان (vayssett).
اعاد تاسيسها الحجي شاوي في القرن السابع عشر وبدخول العثمانيين جعلت تابعة من الناحية الإدارية لاغالبة الونشريس وعينو عليها الاغا جلول بن فرحات (1780-1824).
أثناء تواجد الاستعمار الفرنسي في الجزائر ظهرت مقاومة الأمير عبد القادر الذي قدم إليها يوم 25.06.1838 وبايعه القوم فامر باختطاط حصن تازا، سقطت في ايدي الاستعمار يوم 25 ماي 1841 م
قلعة تازا: بها أثار مقبرة قديمة، شواهد لقطع نقدية، هياكل عظمية، بقايا أثار ونقوش، تعود للعهد الروماني.
قلعة الأمير عبد القادر (1838 – 1842).
كما يوجد بالمدينة ثكنة عسكرية تعود إلى العهد العثماني.
أهم محيطات البلدية منطقة الفرشة.سرسو.عين الكرمة قرية سكاكة تحمامت.السباعات.العنصر.عين غراب.غزلي.بودرنان.
=== المصادر ===