الدشمية: التاريخ
=== أهم العمليات العسكرية في جبل بوقعودن ===
أفريل 1948: حملة الانتخابات البلدية التي حققت فيها حركة الانتصار نصرا تاريخيا، مؤكدة أنها أصبحت فعلا القوة السياسية الأولى في الجزائر المحتلة، وقد جعلت تلك «المفاجأة» إدارة الاحتلال تراجع حساباتها، وتستنجد بالاشتراكي مارسال نيجلان كوالٍ عام جديد، لحسم المعارك الانتخابية القادمة بالتزوير أولا وأخيرا..!
وقد جربت ذلك بنجاح كبير في أول فرصة: «انتخابات» أول مجلس جزائري في أبريل 1948.. تلك المعركة التي انتهت بمقتل 11 مناضلا بكل من الدشمية و«شامبلان» (العُمَرية) وإصابة أضعاف ذلك بجروح، زيادة عن اعتقال المئات بدءا بالمرشحين أنفسهم!.
نوفمبر 1956: انشأت منطقة رابعة في مكان المنطقة الأولى من الولاية السادسة وتشمل جبل ديرة، بولقرون والكاف لخضر (شلالة العذاورة).
13 سبتمبر 1957: كمين جبل ديرة (صور الغزلان) بقيادة صديقي النوري (النهاي) تم فيه الاستلاء على 30 قطعة من الأسلحة ورشاش من نوع (ف.م بار).
05 مارس 1956: اشتباك بولقرون قريبا من شلالة العذاورة بمشاركة 04 كتائب تحت قيادة سي لخضر المسؤول العسكري للولاية، واسفر هذا الاشتباك عن استشهاد 72 مجاهد منهم سي لخضر وكانت خسائر العدو باهضة سبقه هجوم على مدينة شلالة العذاورة (maginot) بالسلاح نصف الثقيل.
22 افريل 1958: أيضا وقع اشتباك بجبل بوقعودن استشهد في هذا الاشتباك 60 مجاهدا، حيث هاجمت القوات الفرنسية المخذولة جنودها بعد حصول المجاهدين على جهاز الراديو، مما سمح بانسحاب جيش التحرير الوطني والقضاء على أكثر من 250 من افراد العدو، وغنم جيش التحرير الوطني مدفعين رشاشين (24\29) وأربعين قطعة سلاح.
16 أكتوبر 1956 : نصب جيش التحرير الوطني كمينا للعدو الفرنسي في المكان المسمى باطن الملاح (بوقعودن) تكبد خلاله العدو الفرنسي خسائر فادحة تمثلت في:
قتل 13 جنديا فرنسيا، وتدمير سيارة من نوع جيب واستشهاد مجاهدان (02) وجرح مجاهد، أخذه العدو الفرنسي أسيرا.
نصب هذا الكمين في منتصف الليل وتلته اشتباكات على الساعة السابعة صباحا.
ديسمبر 1956: كان يوجد فوج من جيش التحرير الوطني متمركزا شرق بوقعودن وبالضبط في حوش يحي بن عمر حيث استسلم أحد جنود جيش التحرير الوطني إلى جيش الاحتلال الفرنسي. قام هذا الخائن بإعطاء معلومات عن مكان تواجد جيش التحرير مما أدى إلى خروج الجيش الفرنسي بقواته لمحاصرة المجاهدين ليلا تتقدمهم الكلاب الشيء الذي لفت اتنباه الحارس والذي قام بإطلاق النار فهب جنود جيش التحرير ودارت معركة بين القوتين دامت حوالي 29 دقيقة تمكن خلالها جيش التحرير من الخروج سالما بينما بقيت خسائر العدو مجهولة.
سبتمبر 1956: قام المسبلون بتنفيذ عملية جريئة تمثلت في تدمير مركز للبريد والمواصلات ببني سليمان كما تم أيضا قطع الأعمدة الهاتفية وتهديم جسرين على مسافة 06 كلم من الطريق الرابط بين بن سحابة وجواب وفي نفس الليلة قامت مجموعة ثانية من المسبلين بقطع الأعمدة الهاتفية بالمعمورة، على مسافة 10 كلم على وجه التحديد.
أوت 1956: بأمر من جيش التحرير الوطني قامت فرقة من المسبلين بإعدام الخائن لعريبي موسى وعميل الاستعمار بقرية أولاد قمرة.
نوفمبر 1956: نفذ جيش التحرير الوطني حكم الإعدام في المدعويين سلامي بولعراس وخليفي رابح اللذان كان يعملان في حراسة الغابة، ومنع الصيد، حيث تبن فيما بعد أنهما جاسوان لصالح الاستعمار يخبرانه بكل تحركات جيش التحرير بالمنطقة المسماة بوقعودن. …