Heimatgeschichte · Cherchell ·

شرشال: تاريخ

شرشال: تاريخ

=== الفينيقيون ===

تدلّ معالم المدينة على أنّها خضعت للعديد من الإمبراطوريات وأنظمة الحكم المختلفة، فكانت في بادئ الأمر مدينة فينيقية تسمى “إيول”، ازدهرت في عهد القرطاجيين وكانت مركزا حضاريا وتجاريا هاما في شواطيء البحر الأبيض المتوسط، بينما يعتقد الكثير من العلماء أن شرشال كانت مستعمرة مصرية في منتصف الألف الثانية قبل الميلاد (1500ق.م)، أي قبل العهد الفينيقي، وذلك يعود لاكتشاف تمثال مصري في شرشال، على خرطوشة الفرعون تحتمس الأول 1493 -1482 قبل الميلاد، وهو تمثال منحوت من البازلت الأسود وجلسته جلسة الألوهية المصرية، وهو موجود اليوم في متحف المدينة.

أصبحت المدينة واحدة من مدن المملكة النوميدية، فخضعت لحكم صيفاقس ثم بعد سقوط قـرطاجة استرجعت ايـول سنة 146 قبل الميلاد من طرف الملك النوميدي"مسيبسا" ابن ماسينيسا" ثم بوكوس الثاني، ملك موريطنية، وبعد انتصار الرومان على مملكة نوميديا عام 105 قبل الميلاد، استولى عليها الرومان.
شارك يوبا الأول ملك نوميديا إلى جانب بومبي ضد الإمبراطور قيصر في الحرب الاهلية سنة 49 قبل الميلاد وبعد هزيمته انتحر وخلف وراءه ابنه «يوبا الثاني» الذي أخذوه إلى روما وعمره 5 سنوات وتلقى تربيته وتعليمه على أسس رومانية وفي سنة 25 ق. م بعد تسلمه العرش جعل من شرشال عاصمة لموريتانيا، وحوّل اسمها من أيول إلى “قيصرية” تكريما للإمبراطور الروماني أغسطس قيصر (31 ق.م 14 ق.م). وقد جعل يوبا الثاني من عاصمته “قيصرية” مركزا للثقافة اليونانية والرومانية وجهزت قيصرية بمنشات معمارية هامة منها المسرح، المدرج، الحمامات، الساحة العمومية، القناطر المائية، المسرح الروماني، المدرج الروماني والصور المحصن للمدينة... الخ. كما تحتوي على تحف تضاهي التحف الإغريقية اللاتينية.

عام 40 ميلادي بعد وفاة «بطليموس» ابن «يوبا الثاني» تم ضم المملكة إلى الإمبراطورية الرومانية وهذا في عهد الإمبراطور الروماني “كاليغولا” حيث فقدت مدينة قيصرية استقلالها، وأُلحقت بروما، وسُميت “كولونيا كلا وديا سيزاريا”، ورغم ذلك لم تفقد قيصرية مركزها الحضاري، لأنها أصبحت عاصمة للولاية الرومانية الجديدة التي شملت ثلثي الشمال الجزائري.
وشهد عام 372 م -375 م غندلاع ثورة فيرموسا حيث أحرقت المدينة لكنه إنهزم اما ثيودوس وبحلول 435 م تم دخول “الوندال” وتدميرهم للمدينة تدميرا لحق بكل المدن التي وصلوا إليها، ثم خضعت المدينة لـ”البيزنطيين” منذ عام 543م، هي و”تيبسا” المجاورة، وقد حاولوا أن يعيدوا لها شيئا من إشعاعها السابق، في إطار ما كانت تريده الإمبراطورية لإعادة مجد روما، لكن شرشال رجعت بعد ذلك إلى الانحدار حتى اختفت من الذاكرة. وبعد الفتح العربي الإسلامي لشمال إفريقيا سميت المدينة بشرشال.

قام الرحالة المشهور الحسن الوزان بوصف العديد من مدن المغرب الأوسط وتطرق لمدينة شرشال ووصفها:

شهدت شرشال في عهد العثمانيين إنتعاشا كبيرا بفضل الأندلسين الوافدين إليها بعد نفيهم من وطنهم على يد الإسبان لإذ وصل عددهم حوالي 1200 فرد وبحلول عام 1531م شهدت مدينة شرشال هجوم من قبل القرصان أندريا دوريا القادم من جنوة الذي أراد إحتلال المدينة بغية تحرير 800 شخص من المساجين وكبح جماح الأندلسين الذين رمموا العديد من المنشآت بالمدينة لكن قدوم سنان باشا من جزيرة جربة أخلط جميع خطط الإسبان ولجأ سكان المدينة لإخلائها ثم قاموا بهجوم مضاد وساعدهم في ذلك قدوم بربروس بأسطوله نجم عنه مقتل400 إسباني وأسر 600 شخص وبعد ذلك أصبحت شرشال تابعة لدار السلطان ،وفي عام 1682و1683 شهدت المدينة قصف من قبل الفرنسيين تحت قيادة الأميرال دوكيزن .
بعد العديد من الحروب التي جرت وقائعها بالمدينة وقع أمر جلل إذ ضرب زلزال قوي عام 1753م تسبب في تدمير جزء كبير من المدينة ووفات 250 شخص …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „شرشال“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: habib kaki, CC BY 3.0 – Wikimedia Commons