العلمين: التاريخ
يعود تاريخ المدينة إلى العصر الروماني حيث كانت تقع على أرضها قديماً مدينة ليوكاسبيس، وهي مدينة ساحلية رومانية قديمة، وصل عدد سكانها إلى 15000 نسمة آنذاك. ويتميز وسط المدينة بوجود كاتدرائية رومانية وقاعة كبيرة حُولت إلى كنيسة. مثلت القرية قديماً مركزاً تجارياً بين مصر وليبيا والواردات الكريتية.دُمّرت المستعمرة القديمة عام 365م بموجة تسونامي ناتجة عن زلزال وقع خارج ساحل كريت. ولم تُعَد بناء البلدة بسبب حالة الاضطراب التي كانت عليها الإمبراطورية الرومانية آنذاك. وتم فقد أثر ليوكاسبيس حتى عام 1986، حين قامت مجموعة من المهندسين الذين كانوا يعملون على بناء الطرق في مارينا العلمين، بالكشف عن منازل ومقابر قديمة.صُنّف 200 فدان من الأرض المحيطة كمنطقة أثرية، وبدأت عمليات التنقيب عن الآثار في فترة التسعينيات من القرن الماضي.
معركة العلمين الأولى أو معركة علم حلفا هي إحدى معارك الحرب العالمية الثانية والتي دارت رحاها في مدينة العلمين بين كل من دول الحلفاء التي مثلها الجيش الثامن البريطاني تحت قيادة مونتغمري ودول المحور التي مثلها الفيلق الأفريقي المكون من قوات ألمانية وإيطالية تحت قيادة رومل خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 7 سبتمبر 1942، وانتهت بانتصار الجيش الثامن البريطاني بقيادة مونتغمري وانسحاب قوات الفيلق الأفريقي الذي عانى من شح الإمدادات وتواصل القصف البريطاني بنيران الطيران والمدفعية مما أدى إلى فشله في الوصول إلى قناة السويس فيما عُرف بسباق الأيام الستة.
معركة العلمين أو معركة العلمين الثانية هي المعركة التي دارت خلال الفترة من 23 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 1942 خلال الحرب العالمية الثانية على أرض مدينة العلمين بين الجيش الثامن البريطاني بقيادة مونتغمري والفيلق الأفريقي بقيادة رومل. انتهت المعركة بانتصار البريطانيين نتيجة تفوقهم العددي والعتادي،إذ حشدت القوات البريطانية أكثر من ألف دبابة وهو ضعف عدد الدبابات الألمانية و 450 مدفعاً بالإضافة إلى التفوق للقوات الجوية البريطانية بينما افتقدت القوات الألمانية إلى غطاء جوي مناسب وعانت من قدم طراز مدفعيتها بالإضافة إلى ضعف الإمدادات.
نافورة العلمين هي نصب تذكاري مقام بمدينة سيدني الأسترالية تخليداً لذكرى الجنود الذين لقوا حتفهم في عام 1942 خلال معارك الحرب العالمية الثانية بمدينة العلمين المصرية صممه المهندس المعماري الأسترالي فيل تارانتو.