Heimatgeschichte · Al Mukalla City ·

محافظة حضرموت – التاريخ

محافظة حضرموت هي محافظة تقع شرق الجمهورية اليمنية وتحتل 36 % من مساحتها تتكون حضرموت من 28 مديرية وعاصمتها هي مدينة المكلا وأكبر مدنها. تحدها السعودية من الشمال ومن الجنوب بحر العرب ومن الشمال الغربي محافظتي مأرب والجوف ومن الشرق محافظة المهرة ومن الغرب محافظة شبوة.
تبلغ مساحة حضرموت نحو 193,032 كم مربع ويقدر عدد سكانها 1,028,556 نسمة، وتوجد مجتمعات مهاجرة في شرق آسيا، ودول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا. يعتبر ميناء المكلا من أهم موانئ الجمهورية ومطار المكلا هو ثالث أكبر مطارات البلاد.
من الأنشطة الرئيسة التي يمارسها سكان المحافظة الزراعة والاصطياد السمكي والثروة الحيوانية، حيث تصل نسبة إنتاج المحاصيل الزراعية إلى (5.8%) من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهمها التمور والحبوب والمحاصيل النقدية، ويعد قطاع الأسماك الرافد الاقتصادي الأول لسكان المحافظة كونها تقع على شريط ساحلي طويل يمتد على شاطئ البحر العربي، ويمتاز بكثرة وتنوع الأسماك والأحياء البحرية، وتضم أراضي المحافظة بعض الثروات المعدنية منها حقول النفط وموارد معدنية أهمها الذهب.
كانت مملكة حضرموت قديما أحد أهم مراكز التجارة العالمية بين دول العالم القديم، حيث كانت حكومة شبوت والتجار الحضارم يتاجرون في منتجات المنطقة مثل البخور واللبان (المستكة) ونبات المر والتوابل والتي كانت تعتبر من أقيم منتجات المنطقة الجنوبية من جزيرة العرب وسقطرى بالنسبة للمصريين القدماء والفينيقيين والبابليين والإغريق، الذين ارتبطت بهم جميعا القوافل التجارية الحضرمية وأقام الحضارم معهم العلاقات التجارية. …

=== التاريخ القديم ===

قامت مملكة حضرموت قبل الميلاد ولكن لا يُمكن تأكيد بدايتها بصورة دقيقة، عاصمتها كانت عرماء في شبوة حالياً ولا تبعد كثيراً عن مدينة تمنع عاصمة مملكة قتبان. كانت اتحادا قبلياً يشمل قبائل عديدة قاسمها المشترك تقديسها للإله سين فحضرموت اسم قبيلة أصلاً. ورد ذكر حضرموت وإلهها سين في كتابة صرواح للمكرب السبئي كربئيل وتر الأول عام 700 - 680 ق. م.
كانت المملكة بقيادة الملك شهر علهن قد تحالفت مع مملكة مَعيَّن في محافظة الجوف حالياً ومملكة قتبان واستقلت عن مملكة سبأ قرابة العام 330 ق. م وهي الفترة التي شهدت تولي سلالة همدان حكم المملكة السبئية. كانت العلاقة بين مملكة حضرموت ومَعَّين وثيقة للغاية حتى أنه وطوال القرن الرابع والثالث ق. م كانت المملكتان تحكمان من عائلة واحدة. الميناء الرئيسي لحضرموت كان قنا وقام الملك العز يلط ببناء مدينة خور روري في ظفار ضمن سلطنة عمان حالياً. قام ملك مملكة قتبان يدع إب ذبيان يهنعم بمهاجمة حضرموت عام 220 ق. م وأسر أفراد الأسرة الحاكمة.
قضى السبئيون على مملكة معين بنهاية القرن الثاني ق. م وبقيت حضرموت تابعة لمملكة قتبان حتى العام 50 ق. م عندما قام السبئيون باحراق تمنع. بحلول العام 25 ق. م أي خلال الحملة الرمانية على العربية السعيدة، كان السبئيون من جديد القوة المهيمنة على جنوب الجزيرة العربية بقيادة الملك إيلي شرح يحضب. الحِميَّريين كانوا أذواء ضمن مملكة قتبان وبعد الحملة الرومانية بقيادة أيليوس غالوس، قامت معارك عديدة بينهم وبين الهمدانيين ووضع حضرموت خلال هذه الفترة غير واضح، أُكتشفت كتابة حضرمية عن بناء سور حول وادي لبنة لحمايته من الحِميَّريين إلا أن الملاحظ أن حاكم حضرموت لم يلقب نفسه بملك.
استمرت حضرموت على هذه الحال حتى العام 140 بعد الميلاد، عندما حاول ملك حضرموت يدعئيل بين الثاني مهاجمة براقش ومأرب وتخريب محرم بلقيس. بقيت حضرموت ضمن مملكة سبأ حتى العام 213 م، إذ اكتشف نص يشير للملك العز يلط الثاني واستقباله وفداً تجارياً من الهند. كان العز يلط الثاني جد آخر سلالة تحكم مملكة حضرموت بشكل مستقل وخلال هذه الفترة، كان أعراب قبيلة كندة ومذحج المتمركزين بقرية الفاو في جنوب نجد يهاجمون حضرموت باستمرار ويتقطعون طريق القوافل، لذلك استفاد منهم الحِميَّريين ليس لحماية الطريق التجارية العابرة لنجد فحسب، بل لتخويف أعدائهم كذلك. سيطر الحميريين على حضرموت عام 275 بعد الميلاد ولكن شمر يهرعش أبقى على ملك حضرموت المدعو «شراحيل».
استغل الملك رب شمس الثالث انشغال الحِميَّريين بتمرد في صعدة وسنحان وبيشة ليعلن تمرده، شنت قوات بدوية من قبيلة كندة ومذحج بقيادة كندي يدعى ربيعة بن وائل هجوماً على حضرموت، أحرق أولئك الأعراب مدنا كثيرة ودمروا معابد عديدة وهو ما أدى لنزوح قسم كبير من سكان حضرموت لمناطق أخرى، ولم يرد عن تمرد حضرمي ضد مملكة حمير بعدها، فهيمنت مملكة حمير على بلاد اليمن وباقي شبه الجزيرة العربية لما يزيد على 250 سنة.
توحيد الحِميَّريين لليمن كان سياسياً فلم يسمحوا لأقيال القبائل بالتلقب بالملك كما كان سائداً وأسسوا نظام حكم شديد المركزية من مدينتهم ظفار يريم في محافظة إب حالياً ضئيلة هي معارف الباحثين عن وضع حضرموت خلال حكم مملكة حمير، توفي شمر يهرعش قرابة العام 312 بعد الميلاد وتنازعت عدة بيوت حميرية حتى العام 320 الذي شهد انتصار ذمار علي يهبر، توفي الملك شرحبيل يعفر عام 465 وكان آخر الملوك من سلالة ذمار ليتولى شرحبيل يكف الحكم وكان مؤسس سلالة جديدة ولا كتابة عن حضرموت باسثتناء كتابة للملك أسعد الكامل اكتشفت في الدوادمي تذكر أقيالاً من حضرموت قاتلوا إلى جانبه. عادت حضرموت من جديد بعد سقوط مملكة حمير ومقتل يوسف أسأر، إذ ورد في نص دونه أبرهة قرابة العام 542 للميلاد عن وقوف حضرموت إلى جانبه ضد يزيد بن كبشة، سيد قبيلة كندة. كانت حضرموت مستقلة تماماً عندما سيطرت الإمبراطورية الساسانية على عدن عام 571 حتى وصول الإسلام عام 630 …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „محافظة حضرموت“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0