محافظة الرقة – تاريخ الرقة
محافظة الرقة هي محافظة في شمال وسط سوريا على الضفة الشمالية لنهر الفرات، على بعد 200 كم شرق مدينة حلب. منذ أواسط السبعينيات يعتمد اقتصاد الرقة على سد الفرات وعلى الزراعة وعلى الحقول النفطية المجاورة. في الرقة متحف تاريخي صغير يسمى متحف الرقة، وشارع شعبي هو شارع القوتلي (السوق الشرقي) الأكثر شعبية في المدينة. وقد كشفت الحفريات فيها عن آثار تعود إلى العصر العباسي (750 هـ - 1258). من أهم الآثار الباقية في المدينة قصر العذارى أو قصر البنات، والجامع الكبير الذي بُني في القرن الثامن الميلادي. تحتوي المدينة القديمة أيضًا على أضرحة عدد من الشخصيات الإسلامية، منهم الصحابي عمار بن ياسر وأويس القرني وهاشم بن عتبة، عدد سكان المحافظة حوالي مليون نسمة.
في عام 772 بدأ الخليفة العباسي المنصور ببناء عاصمة صيفية للدولة العباسية بالقرب من الرقة، سميت الرافقة. بنيت المدينة الجديدة بشكل حدوة فرس على الطراز المعماري لبغداد، وسرعان ما اندمجت مع الرقة. بين عامي 796 و 808 استعمل الخليفة العباسي هارون الرشيد الرقة عاصمة له أيضًا، وأصبحت المدينة مركزًا علميًا وثقافيًا هامًا. في الرقة عاش وتعلم الفلكي العربي الشهير البتاني (858-929). في عام 1258 دمّر المغول الرقة كما فعلوا ببغداد.
في عام 2013 سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة عليها وبذلك تكون أول محافظة تخرج عن سيطرة الدولة في سوريا، ثم انسحبت منها أمام تنظيم «داعش» والذي سيطر عليها من بداية عام 2014 إلى أواخر عام 2017 ليحل محله ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية بعد تدمير 70% من المدينة.
شهدت المدينة في 18 يناير 2026 اشتباكات كبيرة بين قسد والجيش السوري ، انتهت بدخول قوات الأمن الداخلي للمدينة وإحكام السيطرة عليها.، وبحيرة سد البعث بمساحة (27) كم 2. إضافة إلى نهري البليخ والجلاب، وبحيرة العلي باجلية القريبة من مدينة تل الأبيض، والدلحة شرق مدينة الرقة.