شعبية الكفرة – واحات الصحراء ومعركة الكفرة عام 1931
سكن الإنسان واحات الكفرة منذ عصور قديمة، فكانت محطة للحياة وسط الصحراء الكبرى. وفي تاريخ ليبيا الحديث ارتبطت المنطقة بحركة المقاومة ضد الاستعمار الإيطالي منذ عام 1911، وعاش فيها عمر المختار معلماً للقرآن الكريم. وتُعد معركة الكفرة في 19 يناير 1931 من أبرز محطات الجهاد الليبي، وتبقى ذكراها حاضرة في وجدان الأهالي.
زار الواحات عبر التاريخ رحالة كثيرون، منهم الألماني غيرهارد رولفس عام 1879 والتونسي محمد عثمان الحشائشي عام 1896. واليوم يعيش في الكفرة نحو خمسين ألف نسمة من قبائل وعائلات متعددة، تجمعهم روابط الجوار والتجارة. هل لديك حكايات أو صور أو ذكريات من واحات الكفرة؟ شاركها مع مجتمعنا!