Heimatgeschichte · Erbil ·

أربيل: التاريخ

أربيل: التاريخ

=== التاريخ القديم ===

كانت المنطقة التي تقع فيها أربيل تحت السيطرة السومرية من قرابة عام 3000 قبل الميلاد، حتى ظهور الإمبراطورية الأكدية (2335-2154 قبل الميلاد). ارتبط الصراع بين الجوتيين والإمبراطورية الأكدية بانهيار الإمبراطورية في نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد، ليحكم الجوتيون تلك المناطق حيث شكّلوا مملكة جوتيوم. أصبحت أربيل جزء من مملكة آشور بحلول القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد وحتى نهاية القرن السابع قبل الميلاد، وعرفت في السجلات الآشورية بأسماء مختلفة. أصبحت المدينة بعد ذلك جزءا من الإمبراطورية الميدية وظلت كذلك حتى عام 549 قبل الميلاد. بعد ذلك، تعاقب على حكم المدينة الإمبراطورية الأخمينية، والإمبراطورية المقدونية، والإمبراطورية السلوقية، والإمبراطورية الأرمنية، والإمبراطورية البارثية، والإمبراطورية الرومانية، والإمبراطورية الساسانية، فضلاً عن كونها أصبحت عاصمة لدولة الرافد، حدياب، بين منتصف القرن الثاني قبل الميلاد وأوائل القرن الثاني الميلادي.

عاصرت المنطقة ملوكاً وقادة كبارا مثل الاسكندر المقدوني وصلاح الدين الأيوبي، وكانت في العهد الآشوري مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار، وكان الآشوريون يقدّسون أربيل وكان ملوكهم يحجّون إليها قبل الإقدام على أي حملة عسكرية. في القرن الثالث بعد الميلاد أصبحت أربيل مسيحية وسُميت باسم آرامي حدياب، وصارت من أهم مراكز المسيحية العراقية (النسطورية). فتح المسلمون قلعة أربيل وما جاورها في خلافة عمر بن الخطاب في سنة 32 هـ، بقيادة عتبة بن فرقد.
وخلال الفتح الإسلامي لبلاد الأكراد، اعترضتهم مقاومة منهم، حيث كان للأكراد قلاع وحصون ومعاقل يتحصنون فيها، وألّف علي بن محمد المدائني المتوفي عام 225 هـ، كتابا أطلق عليه اسم (كتاب القلاع والأكراد) وتناول فيه حكم الأكراد في قلعة أربيل وكيفية فتح تلك القلعة من قبل المسلمين، وذكر ذلك ابن النديم في كتابه الفهرسة، وياقوت الحموي في كتابه معجم الأدباء.
يوجد في أربيل أكثر من 110 تلال ومواقع أثرية يرجع تاريخها إلى العصر الحجري ومنها في حقبة الفتح الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة أربيل وتل السيد أحمد والمنارة المظفرية.

من أبرز الشخصيات في العصور الوسطى والتي تنسب إلى منطقة أربيل، القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي (1137م-1193م) والذي ينتسب أجداده إلى قرية دوين شمال المدينة.

تعرّضت مدينة أربيل لحصارٍ مغولي في أواسط القرن الثالث عشر عندما كلّف هولاكو خان قائده أرقيو نويان بالاستيلاء على قلعتها. بدأ الحصار في أوائل شعبان سنة 656هـ/1258م، وأبدى السكان الكرد مقاومةً قوية في مواجهة القوات المغولية. وفي محاولة لتجنّب القتال أعلن صاحب أربيل تاج الدين أبو المعالي محمد بن صلايا الأربيلي الطاعة للمغول وقدّم لهم الهدايا، غير أنّ أرقيو أصرّ على تسليم القلعة. وعندما حاول تاج الدين إقناع الحامية الكردية بذلك رفضت الحشود المرابطة داخلها الاستسلام وتمسّكت بالمقاومة، ففشلت مساعيه وأُرسل لاحقًا إلى هولاكو الذي أمر بقتله. واستمر الحصار دون حسم رغم استعانة المغول بقوات من بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، بل إن الكرد نفذوا غارة ليلية على معسكر المغول فقتلوا من المغول عددًا كبيرًا وأحرقوا منجنيقاتهم ومعداتهم وخيامهم. وأمام صعوبة فتح القلعة بالقوة تشاور أرقيو مع بدر الدين لؤلؤ، فأشار عليه بأن الأفضل تأجيل الحسم إلى فصل الصيف، موضحًا أن الكرد عادة ما يفرّون من الحر الشديد إلى الجبال، وأن القلعة محصنة وفتحها قد يتحقق بالحيلة لا بالمواجهة المباشرة. وبناءً على هذه المشورة أُوكلت مهمة إخضاعها إلى بدر الدين لؤلؤ، الذي تمكّن لاحقًا من السيطرة على أربيل وإخضاعها للحكم المغولي، لتدخل سنة 1259م ضمن نطاق نفوذهم مع مدن أخرى مثل وان وميافارقين وآمد، قبل أن تصبح لاحقًا ساحة تنافس بين الإيلخانيين والمماليك. …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „أربيل“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Kushared, CC BY 3.0 – Wikimedia Commons