Heimatgeschichte · Constantine ·

قسنطينة: التاريخ

قسنطينة: التاريخ

=== ما قبل التاريخ ===
احتل الإنسان منطقة قسنطينة في وقت مبكر جدًا ، وقد تم العثور على أدوات ما قبل التاريخ على هضبة المنصورة وفي أولاد رحمون. كان العاتري حاضرا في جبل الوحش ، في كهفي موفلون وبير. ترك كل من الإيبيرية والقبصية بعض الآثار ، لكن في العصر الحجري الحديث بشكل خاص شهدت كهوف المنطقة احتلالًا كبيرًا.

سكن البربر الباليو في نفس الأماكن خلال الألفية الأولى قبل الميلاد. وشيدت آثارًا مغليثية ، في واد الرمال

بدأ تاريخ المنطقة مع الفينيقين واستيطانهم للمنطقة. وينسب تأسيس مدينة قسنطينة للتجار الفينيقيين وقد طورها الرومان لاحقا. وكان اسمها القديم هو (سيرتا) وكان القرطاجيون يسمونها (ساريم باتيم).

اشتهرت «سيرتا» الاسم القديم لقسنطينة - لأول مرة عندما اتخذها الملك النوميدي ماسينيسا ملك نوميديا عاصمة مملكته. عرفت المدينة بعدها حصار يوغرطة الذي رفض تقسيم مملكة أبيه إلى ثلاثة أقسام، بفضل دعم الرومان وبعد حصار دام خمسة أشهر اقتحم تحصينات المدينة واستولى عليها. عادت سيرتا لتحيا مجدًا جديدًا مع يوغرطة ملك نوميديا الجديد والذي استطاع أن يتفادى انقسام المملكة إلى ثلاثة ممالك.

دخلت المدينة بعدها تحت سلطة الرومان. أثناء العهد البيزنطي تمردت سنة 311 م على السلطة المركزية فاجتاحتها القوات الرومانية من جديد وأمر الإمبراطور ماكسيناس بتخريبها وتم إعادة بنائها في عهد قسطنطين.
أعاد الإمبراطور قسطنطين بنائها عام 313 م. وأخذت اسمه وحور هذا الاسم عربيا إلى قسنطينة. عرفت ابتداء من سنة 429 م غزو قبائل الوندال التي انطلقت من أواسط أوروبا وتحديدات من النمسا وألمانيا وسويسرا والتي جابهها الملك البيزنطي جيستيان في معركة حاسمة بجبال «إيدوغ» إلى الغرب من مدينة عنابة وانتصر عليها انتصارا كبيرا فتفرقت جموعها هربا بين جبال القبائل الصغرى ومنطقة قالمة.

مع دخول المسلمين إلى شمال أفريقيا عرفت المدينة نوعًا من الاستقلال فكان أهلها يتولون شؤونهم بأنفسهم حتى القرن التاسع. وفي القرن الثاني عشر عرفت المنطقة قدوم القبائل الهلالية على المقاطعة التي كانت تشمل الشرق الجزائري وبمساحة كبيرة جدا.عادت المدينة لأبناء الوطن عن طريق الإمارات الإسلامية المحلية ومنها إمارات الأغالبة التي كانت القيروان عاصمة لها وقسنطينة باتت تابعة لها بحكم عدم توسع الفتح الإسلامي إلى العديد من أجزاء الوطن وخصوصا مناهضة عشائر الأوراس لهم والرستميون الذين توسع نفوذهم إلى الغرب منها ولم تكن المدينة سقطت تحت نفوذهم ثم الزيريون ثم الحماديون فـ الموحدون والمرابطون لفترة جد قصيرة ثم جاء دور الحفصيون الذين دامت إمارتهم أطول مدة بشرق البلاد وتونس ولم تسقط إمارتهم إلا بعد مجيء الأتراك وبعد سقوط الأندلس استوطن المدينة الأندلسيون كباقي مناطق شمال أفريقيا والجالية اليهودية كانت متواجدة منذ القدم بها وما يعرف تاريخيا أن هناك أسر يهودية قامت بإيواء أخرى أتت من الأندلس وهذا دليل على أن الجاليات اليهودية كانت تتعايش مع الفرق الأخرى في حدود التسامح الديني الذي بات مفروضا من المنتمين للحضارة الإسلامية.
وما يجدر ذكره هو تواجد اليهود الذي لم يكن مقتصرا على الفارين بعد سقوط الأندلس التي كانوا يعيشون فيها بسلام في ظل الحكم الإسلامي، وثم طردهم من قبل ملوك النصارى الكاثوليك الكنيسة الكاثوليكية في روما التي كانت هي مرجع الطائفة الكاثولكية بحكم تواجد مقر البابا بها وبعد سقوط آخر حكام الأندلس.
ومنذ القرن الثالث عشر انتقلت المدينة إلى حوزة الحفصيين وبقيت في أيديهم حتى سيطرة الدولة العثمانية على شمال أفريقيا والمشرق العربي. …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „قسنطينة“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Stefan Krasowski, CC BY 2.0 – Wikimedia Commons