Heimatgeschichte · Hafar Al Batin Governorate ·

حفر الباطن: التاريخ

حفر الباطن: التاريخ

عُرف الموضع الذي تقوم عليه حفر الباطن اليوم بأسماء تاريخية عدة، أبرزها: "حَفْر أبي موسى" و"حَفْر فُلْج" و"حَفْر بني العنبر".
ذكر أبو منصور الأزهري أن الأحفار المشهورة في بلاد العرب ثلاثة، ومنها حَفْر أبي موسى، وهي ركايا حفرها أبو موسى الأشعري على الطريق بين البصرة ومكة، وقد ورد أنه نزل عندها واستقى من مائها، وتقع بين موضعَي ماويّة والمنجشانيّة، وكانت عميقة يُستخرج ماؤها بالسانية مع عذوبته واستواء ركاياها. وكانت هذه الآبار تمثّل محطةً مهمة على طريق الحج البصري، إذ تبعد عن قصر بلال نحو 38 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي، وتفصلها عن ماويّة مسافة تقارب 64 كيلومترًا.
ومن أقدم الإشارات التاريخية المدوّنة للموضع ما أورده عبد الله بن محمد البسام من أحداث سنة 929 هـ، حيث ذكر غزو أجود بن زامل من الأحساء نحو الفضول بحفر الباطن، كما أشار إلى أحداث سنة 969 هـ التي شهدت قتالاً شديداً بين الظفير وسبيع وعنزة على الماء في حفر الباطن.
وذكر هارولد ديكسون في كتابه (الكويت وجاراتها) أن آبار الحفر تعود إلى أزمنة قديمة، وأن في وادي الباطن يلتقي تجويفان: أحدهما قادم من الشمال يُعرف بفليج الشمالية ويتجه نحو سلسلة آبار تمتد حتى طوال الظفير، وأولها بئر تُسمى الدليميه، أما التجويف الثاني فيُعرف بفليج الجنوبية ويتجه نحو الجنوب الغربي نحو سلسلة تُسمى طوال مطير.
وفي 29 ديسمبر 1929 اندلعت معركة الدبدبة في سهول الدبدبة بمنطقة حفر الباطن، وذلك في سياق أحداث ثورة الإخوان على الملك عبد العزيز، وقد انتهت بهزيمة زعيم المتمردين فيصل الدويش.

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „حفر الباطن“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0 · Foto: Earth Science and Remote Sensing Unit, Lyndon B. Johnson Space Center, Public domain – Wikimedia Commons