Heimatgeschichte · Damanhur ·

دمنهور: التاريخ

دمنهور: التاريخ

دمنهور من المدن القديمة فكانت المدينة من مراكز عبادة الإله حور وعاصمة الإقليم الثالث من أقاليم الدلتا في العصر الفرعوني. يُرجَّح أن مدينة دمنهور الحالية بنيت على أنقاض المدينة القديمة بسبب ارتفاع المدينة الحالية عن محيطها. وقد عثر فيها على أربعة رؤوس للهكسوس وتمثال من الجرانيت للملك بسماتيك الثاني وضريح من الجرانيت الأسود مكرّس للإلهة نيث، تعود معظم هذه الآثار إلى عهد الأسرة السادسة والعشرين، وعثر بها أيضا على أقدم عملة ذهبية فرعونية تعود للأسرة الثلاثين موجودة الآن في حوزة قسم سك العملة في أرميتاج سانت بطرسبرغ.
كانت دمنهور إحدى المدن التي مر عمرو بن العاص في طريقه إلى الإسكندرية بعد فتح حصن بابليون، تأثرت المدينة رغم بعد المسافة بالخلاف بين محمد الأمين وأخيه عبد الله المأمون إذ نشب نزاع بين القبائل العربية المقيمة بالمدينة. جعلت المدينة قاعدة كورة البحيرة وقتما أنشئت في العصر الفاطمي.
أغار بدر بن سلام شيخ عربان البحيرة على المدينة وقتل من سكانها ونهب المدينة في سنة 783 هـ (أو 781) فما كان من المماليك إلا أن قمعوا ثورته، ازهرت المدينة في العصر المملوكي في وقت ولاية غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري عليها كونها قصبة إقليم البحيرة، وقد كان للمدينة سور جدده السلطان برقوق في عام 792 هـ ثم السلطان قايتباي في عام 801 هـ. أشار الرحالة التركي أوليا جلبي أن دمنهور وقت زيارته لها كانت تضم 5500 دار و14 جامع سلطاني و63 جامع ومسجد و7 تكايا و3 مدارس و40 مكتب و680 دكان و8 خانات و254 مصنع وقال أن المدينة يتبعها 360 قرية.
دخل الفرنسيون المدينة خلال حملتهم على مصر بعدها نشبت ثورة في المدينة قادها رجل مغربي أدعى المهدية اجتمع حوله 600 رجل سار بهم حتى وصل دمنهور وقضوا عليها حاميتها من الجنود الفرنسيين. هناك رأيان في نهاية هذه الثورة الأول أن الجنرال مارمون قومندان الإسكندرية أنفذ قوة إلى دمنهور لما سمع بخبر الثورة، ودارت معركة عنيفة بين الطرفين انتهت بخسارة الفرنسيين بعد خمسة أيام من القتال، ثم اقتحموا المدينة ودمروها وأبادوا سكانها الذين وجدوهم، والثاني أن قوة بقيادة الجنرال فجير وليفيفر هي من قضت على تمرده.
حاول محمد بك الألفي اقتحام المدينة في 29 إبريل 1806 خلال حملة فريزر لمساعدة الإنجليز في القضاء على حكم محمد علي ليحكم هو مصر، لكنه فشل بسبب المقاومة الشعبية ففك الحصار عنها في 12 أغسطس ليواجه قوات محمد علي الموجودة في الرحمانية. ازهرت المدينة مرة أخرى بعدما شيد محمد علي مصنعاً للغزل ومصنعاً للنسيج لمستلزمات الجيوش البرية والبحرية في المدينة بعد انتهاء الحملة، ثم ازدادت أهميتها بعد مرور خط سكة حديد القاهرة الإسكندرية في عام 1850م.
أصبحت المدينة قاعدة مركز دمنهور في عام 1826 وقاعدة مأمورية بندر دمنهور في عام 1912. شهدت المدينة مظاهرات في ثورة 1919 رافضة لسياسيات الاحتلال البريطاني ومع تصاعد الاحتجاجات منع السفر للمدينة إلا بجواز سفر رسمي، ومظاهرات حاشدة عنيفة ضمن ثورة 1935 في يوم 16 نوفمبر الذي أضرب فيه طلاب المدارس واصطدم المتظاهرون بالشرطة ليصاب عدد من كلا الطرفين ويوم 21 نوفمبر الذي أضرب فيه المحامون و24 نوفمبر الذي أضرب فيه التجار وأصحاب المحالج احتاجًا على السياسة الإنجليزية وتصريح هور وخرجت مظاهرة في مساء ذلك اليوم، وبسبب المشاركة الطلابية الكبيرة في هذه الأحداث أصدرت وزارة المعارف في 24 نوفمبر قرار بتعطيل الدراسة في المدينة لمدة أسبوع.
وبعد عودة الدراسة تظاهر طلاب المدارس في مدارسهم في أيام 8 و9 و10 ديسمبر ووقعت مظاهرة أخرى عامة في مساء 11 ديسمبر. شهدت المدينة حالة من الهدوء من يوم 2 يناير وحتى تفجر الشارع في يوم 27 بعد سماع خبر تشكيل وزارة علي ماهر فتظاهر طلاب مدرسة دمنهور الزراعية ومعهم طلاب المدرسة الثانوية تطور الحال حتى أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين ليصاب عدد من الطلاب ويموت اثنان منهم وعلى إثر هذا الحادث أقيل مدير البحير القائمقام محمود صالح في يوم 29 يناير واحتج طلاب جامعة الأزهر والجامعة المصرية. كان المدينة لها وحدة مالية وزمام خاص حتى فصلت عنها وأصبحت مدينة قائمة بذاتها في عام 1935. …

von Fremdinhalte · Regionauts

Quelle: Text: Wikipedia – „دمنهور“, Autorinnen und Autoren (Versionsgeschichte), CC BY-SA 4.0